يا ليلتي تزداد نكرا
في حُبِّ من أَحْبَبْتُ بِكْرَا
حَوْرَاءٌ إِنْ نَظَرَتْ إِلَيْكَ
سقَتْكَ بالعينين خَمرا
وكأن رجع حديثها
قِطَعُ الرِّيَاضِ كُسِينَ زَهْرَا
وكأن رحت لسانها
هاروت ينفث فيه سحر
وَتَخَال ما جَمَعَتْ عَلَيْه
ثيابَها ذَهَباً وعِطْرَا
وكأَنَّهَا بَرْدُ الشرا ب
صفا ووافق منك فطرا
جِنيَّة ٌ إِنْسِيَّة ٌ
أو بين ذاك أجلٌ أمرا
وكفاك أني لم أحط
بشكَاة ِ من أحْبَبْتُ خُبْرَا
وإذا مقالة زائر
نثرت لي الأحزان نثرا
متخشعاً تحت الهوى
عشرا وتحت الموت عشرا
تنسي الغويّ معاده
وتكون للحكماء ذكرا
في حُبِّ من أَحْبَبْتُ بِكْرَا
حَوْرَاءٌ إِنْ نَظَرَتْ إِلَيْكَ
سقَتْكَ بالعينين خَمرا
وكأن رجع حديثها
قِطَعُ الرِّيَاضِ كُسِينَ زَهْرَا
وكأن رحت لسانها
هاروت ينفث فيه سحر
وَتَخَال ما جَمَعَتْ عَلَيْه
ثيابَها ذَهَباً وعِطْرَا
وكأَنَّهَا بَرْدُ الشرا ب
صفا ووافق منك فطرا
جِنيَّة ٌ إِنْسِيَّة ٌ
أو بين ذاك أجلٌ أمرا
وكفاك أني لم أحط
بشكَاة ِ من أحْبَبْتُ خُبْرَا
وإذا مقالة زائر
نثرت لي الأحزان نثرا
متخشعاً تحت الهوى
عشرا وتحت الموت عشرا
تنسي الغويّ معاده
وتكون للحكماء ذكرا
قصيدة '' يا ليلتي تزداد نكرا '' للشاعر العباسي بشار بن برد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق